في ظلام الليل الحالك وانا اسير وحيدا ذات مرة فوجءت بنفسي في مكان غريب لا ادري ما هذا المكان حيث وجدت نفسي بين اشجار ضخمة تصدر اصواتا مخيفة وتهطل الامطار بشدة ويخفق قلبي بسرعة شديدة من شدة الرعب فسرت ابحث عن منقذ والاصوات المخيفة تعلو حولي ودموعي تنهمر من شدة خوفي وبينما انا اسير الي الامام شعرت وكأن المكان يتحرك معي حيث اني لا ابدو وكأني أتحرك وفوجئت بصوت يناديني من أنت ؟ فالتفت خلفي مسرعا فلم اجد شيئا والرعب يزداد في قلبي وعاد هذا الصوت الحزين الغاضب وسألني من أنت ؟ فقلت اني ضللت الطريق واريد العودة
هل يمكنك انا تساعدني لكي اعود ؟ قال لي لا عودة وانطلقت الي مصدر الصوت مسرعا لكي أراه فوجدن شجرة ضخمة تبدو كما لو كانت شبحا مخيفا وعندما لاح لي البرق وجدت هذه الشجرة حمراء تتساقط الدماء من كل غصونها وعلي الرغم من ضخامتها التي تجعلك ترتعد خوفا الا انني في ضوء البرق رأيتها وكأنها ضعيفة جدا تنادي بصمتها احد لينقذها ويبدوا انها كانت شجرة عظيمة لها شأن عظيم جدا ووجدت أمامها شابا يبدو عليه الطيبة والحب ولكنه كان حزين جدا وكان ينظر الي الشجرة ويبكي دما وبشدة وعندما اقتربت منه اكثر وجدت الدماء تخرج من عنقه وكأنه مذبوح فارتعبت شدة من منظره وسألته من أنت يافتي ومن فعل بك هذا فلم يجبني وقال لي ماذا تريد أجبته اريد ان اعود الي اوطاني فقال لي لا عودة ولكن اذخب من هذا الطريق وأشار الي طريق مظلم مخيف شديد الالتواء فانطلقت في هذا الطريق ولا ادري اين اذهب ولكني استمريت في المشي وكنت خائفا بشدة وبينما اسير في هذا الطريق الطويل لمحت بين الاشجار شابا في ريعان شبابه يحمل سيفا ويقاتل وسط العشرات من الاشباح المرعبة وكلما قتل شبحا استيقظ اخر ولكنه مستمر في القتال ويحلم بان يقضي عليهم واستمريت في المشي لاكمل هذا الطربق الصعب .
وعندما تقدمت اكثر في هذا الطريق وجدت اشياء اغرب فرأيت رجلا ضخما يبدو عليه الطمع وجب التعذيب وحب الدنيا الشديد يعذب شيوخا واطفالا ونساءا بلا رحمة او هوادة ويستمتع من صرخاتهم وبكائهم واستغاثاتهم فابتعدت خوفا وانا اري مآ سي لا تحصي وبينما انا امشي وجدت امرأة جميلة شديدة الجمال ترتدي ثيابا غالية جدا وترتدي كثير من الحلي الكثيرة النفيسة جدا ولكن ملابسها الغالية كانت ممزقة وهناك اناس كثيرون يسرقون كنوزها وهي لا تستطيع حماية نفسها ولا تجد ن يغيثها
ووجدت اعجوبة غريبة جدا في طريق حيث يوجد بيت عظيم له من علو الشان وعظمته ماله وكأنه بيت مقدس ولكنه مهدم منه اجزاء ورأيت هذا البيت يصرخ ويستغيث فعجبت من امر هذا البيت وكان حوله اناس لا اعلم ان كانوا اصحاب هذا البيت ام لا ولكنهم يضحكون ويمرحون ويداعبون الناس ويتلاعبوا بأموال كثيرة ولكنهم صم بلا اذن فلا يسمعون صريخ هذا البيت
فتقدمت اكثر في المشي فرأيت شعوبا تجري باتجاه شئ معين اتاس كثيرون وهم يصرخون وفجأة وبعد كل هذا
...........................................................
وجدت أمامي وكأنها الجنة
فيها النهار دائم والشمس تسطع ذهبية
وعلي بابها امرأة عجوز لا تستطيع الدخول فوقفت أسألها عما رأيت في طريقي لعلها تعرف وتريحي فضولي
فألقيت عليها السلام وقصصت لها ما رأيت فقالت لي,,,,
الضجرة كانت مثمرة يأكل منها الداني والقاصي ويستريح في ضلها المتعب وتتحطم عندها اعداء فهي كبري ابنائي
واسمها ............ مصر ام الدنيا والذي امامها هوة شعبها الذي عاني ويلات الذل وتحمل عيث الجهلاء سنوات طويلة الذين سرقوها وعذبوها
واما الشاب الذي يقاتل هو شعب تونس الذي يريد الحرية الكاملة ويكافح لاجلها
والنساء والاطفال والرجال الذين يعذبون هم احفاد المختار تحت اليد الطاغية
اما المرأة الجميلة فهي ارض الكنوز العراق
والبت الذي يصرخ هو المسجد الاقصي القبلة الاولي وثالث الحرمين
والذين حوله هم العرب الذين اصموا عن صرخته واستمتعوا بالمال والنساء
والشعوب التي تجري هي الشعوب العربية تهرول نحو الحرية
والطريق الذي مشيته هو طريق الحرية الملئ بالصعاب
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
فسألتها عن هذه الجنة وعن نفسها ولماذا لاتدخل
فقالت هذه الجنة هي جنة الحرية وأنا
الامة العربية
وكل هولاء ابنائي انتظرهم ليصلوا ويدخلوني
فدخلت الي ارض الحرية وكأني اول مرة اري الحياة واستنشقت افضل هواء في حياتي
فثمن الحرية غالي وطريقها صعب
لانها كنز الحياة وخلفها الوطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق