الجمعة، 8 يوليو 2011

من أقوال الزعيم جمال عبد الناصر

  • إن الذين يقاتلون يحق لهم أن يأملوا فى النصر أما الذين لايقاتلون فلاينتظرون شيئاً سوى القتل.
  • ماأُخذ بالقوه لايسترد بغير القوه.
  • إن الجماهيرهى القوه الحقيقيه والسلطه بغير الجماهير هى مجرد تسلط معادٍ لجوهر الحقيقه.
  • إن الجامعات ليست أبراجاً عاجيه ولكنها الطليعه التى تقود الشعب نحو مستقبل أفضل.
  • إن الحق بغير القوه ضائع والسلام بغير مقدره الدفاع عنه إستسلام.
  • إن الديمقراطيه هى الحريه السياسيه و الإشتراكيه هى الحريه الإجتماعيه ولايمكن الفصل بين الإثنين إنهما جناحا الحريه الحقيقيه.
  • لقد كان من أعظم الملامح فى تجربتنا أننا لم ننهمك فى النظريات بحثاًعن واقعنا ولكننا إنهمكنا فى واقعنا بحثاً عن النظريات.
  • الوحده موجوده فعلاً بين أبناء الشعب العربى إن الخلافات قائمه بين النظم والحكومات.
  • ان الحركه العربيه الواحده هى الحل الوحيد والسليم لمواجهه الأزمه ومواجهه التناقضات.
  • اللهم أعطنا القوه لندرك أن الخائفين لايصنعون الحريه والضعفاءلايخلقون الكرامه والمترددين لن تقوى أيديه المرتعشه على البناء.
  • ان النصر عمل والعمل حركه والحركه فكر والفكر فهم وإيمان وهكذا فإن كل شىء يبدأ بالإنسان.
  • ان الرجعيه تتصادم مع مصالح جموع الشعب بحكم إحتكارها لثروته
  • لقد أعطيت لهذه الثوره عمرى وسيبقى لهذه الثوره عمرىولسوف أبقى هنا ماأراد الله لى أن ابقى أُقاتل بجهدى كله من أجل مطالب الشعب..لقد أعطتنى هذه الأُمه من تأييدها مالم يكن يخطربأحلامى وليس عندى ماأعطيه غير كل قطره من دمى.


الجمعة، 1 يوليو 2011

قصة مثيرة (طريق الحرية)


في ظلام الليل الحالك وانا اسير وحيدا ذات مرة فوجءت بنفسي في مكان غريب لا ادري ما هذا المكان حيث وجدت نفسي بين اشجار ضخمة تصدر اصواتا مخيفة وتهطل الامطار بشدة ويخفق قلبي بسرعة شديدة من شدة الرعب فسرت ابحث عن منقذ والاصوات المخيفة تعلو حولي ودموعي تنهمر من شدة خوفي وبينما انا اسير  الي الامام شعرت وكأن المكان يتحرك معي حيث اني لا ابدو وكأني أتحرك  وفوجئت بصوت يناديني من أنت ؟ فالتفت خلفي مسرعا فلم اجد شيئا والرعب يزداد في قلبي وعاد هذا الصوت الحزين الغاضب وسألني من أنت ؟ فقلت اني ضللت الطريق واريد العودة
هل يمكنك انا تساعدني لكي اعود ؟ قال لي لا عودة وانطلقت الي مصدر الصوت مسرعا لكي أراه فوجدن شجرة ضخمة تبدو كما لو كانت شبحا مخيفا وعندما لاح لي البرق وجدت هذه الشجرة حمراء تتساقط الدماء من كل غصونها  وعلي الرغم من ضخامتها التي تجعلك ترتعد خوفا الا انني في ضوء البرق رأيتها وكأنها ضعيفة جدا تنادي بصمتها احد لينقذها ويبدوا انها كانت شجرة عظيمة لها شأن عظيم جدا ووجدت أمامها شابا يبدو عليه الطيبة والحب ولكنه كان حزين جدا وكان ينظر الي الشجرة ويبكي دما وبشدة وعندما اقتربت منه اكثر وجدت الدماء تخرج من عنقه وكأنه مذبوح فارتعبت شدة من منظره وسألته من أنت يافتي ومن فعل بك هذا فلم يجبني وقال لي ماذا تريد أجبته اريد ان اعود الي اوطاني فقال لي لا عودة ولكن اذخب من هذا الطريق وأشار الي طريق مظلم مخيف شديد الالتواء فانطلقت في هذا الطريق ولا ادري اين اذهب ولكني استمريت في المشي وكنت خائفا بشدة وبينما اسير في هذا الطريق الطويل لمحت بين الاشجار شابا في ريعان شبابه يحمل سيفا ويقاتل وسط العشرات من الاشباح المرعبة وكلما قتل شبحا استيقظ اخر ولكنه مستمر في القتال ويحلم بان يقضي عليهم واستمريت في المشي لاكمل هذا الطربق الصعب  .
وعندما تقدمت اكثر في هذا الطريق وجدت اشياء اغرب فرأيت رجلا ضخما يبدو عليه الطمع وجب التعذيب وحب الدنيا الشديد يعذب شيوخا واطفالا ونساءا بلا رحمة او هوادة ويستمتع من صرخاتهم وبكائهم واستغاثاتهم  فابتعدت خوفا وانا اري مآ سي لا تحصي وبينما انا امشي وجدت امرأة جميلة شديدة الجمال ترتدي ثيابا غالية جدا وترتدي كثير من الحلي الكثيرة النفيسة جدا ولكن ملابسها الغالية كانت ممزقة وهناك اناس كثيرون يسرقون كنوزها وهي لا تستطيع حماية نفسها ولا تجد ن يغيثها
ووجدت اعجوبة غريبة جدا في طريق حيث يوجد بيت عظيم له من علو الشان وعظمته ماله وكأنه بيت مقدس  ولكنه مهدم منه اجزاء ورأيت هذا البيت يصرخ ويستغيث فعجبت من امر هذا البيت وكان حوله اناس لا اعلم ان كانوا اصحاب هذا البيت ام لا ولكنهم يضحكون ويمرحون ويداعبون الناس ويتلاعبوا بأموال كثيرة ولكنهم صم بلا اذن فلا يسمعون صريخ هذا البيت
فتقدمت اكثر في المشي فرأيت شعوبا تجري باتجاه شئ معين اتاس كثيرون وهم يصرخون  وفجأة وبعد كل هذا
...........................................................
وجدت أمامي وكأنها الجنة
فيها النهار دائم والشمس تسطع ذهبية
وعلي بابها امرأة عجوز لا تستطيع الدخول فوقفت أسألها عما رأيت في طريقي لعلها تعرف وتريحي فضولي
فألقيت عليها السلام وقصصت لها ما رأيت فقالت لي,,,,
الضجرة كانت مثمرة يأكل منها الداني والقاصي ويستريح في ضلها المتعب وتتحطم عندها اعداء فهي كبري ابنائي
واسمها ............ مصر ام الدنيا والذي امامها هوة شعبها الذي عاني ويلات الذل وتحمل عيث الجهلاء سنوات طويلة الذين سرقوها وعذبوها
واما الشاب الذي يقاتل هو شعب تونس الذي يريد الحرية الكاملة ويكافح لاجلها
والنساء والاطفال والرجال الذين يعذبون هم احفاد المختار تحت اليد الطاغية
اما المرأة الجميلة فهي ارض الكنوز العراق
والبت الذي يصرخ هو المسجد الاقصي القبلة الاولي وثالث الحرمين
والذين حوله هم العرب الذين اصموا عن صرخته واستمتعوا بالمال والنساء
والشعوب التي تجري هي الشعوب العربية تهرول نحو الحرية
والطريق الذي مشيته هو طريق الحرية الملئ بالصعاب
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
فسألتها عن هذه الجنة وعن نفسها ولماذا لاتدخل
فقالت هذه الجنة هي جنة الحرية وأنا
الامة العربية
وكل هولاء ابنائي انتظرهم ليصلوا ويدخلوني
فدخلت الي ارض الحرية وكأني اول مرة اري الحياة واستنشقت افضل هواء في حياتي
فثمن الحرية غالي وطريقها صعب
لانها كنز الحياة وخلفها الوطن

بلطجة الشرطة المستمرة

مجدي سلامة كان الصبح قد بدأ يتنفس.. والمساجد تبتهل الي الله وتقيم شعائر صلاة الفجر.. والقاهرة يلفها السكون.. والمنازل لاتزال نائمة، ما عدا منزل واحد في مدينة السلام طار منه النوم. استيقظ مذعوراً علي مفاجأة غير متوقعة، فتحول علي اثرها الي مسرح لعملية حرب...ية. قوة شرطة من قسم السلام أول يقودها معاون مباحث القسم النقيب حسام نصر انطلقت في مطلع فجر يوم الأحد الماضي قاصدة منزلاً بمنطقة «اسبيكو الأهالي» بمدينة السلام، وخلال دقائق وصلوا للمنزل الموعود.. منزل خلف جاد عبد العزيز «64 عاما موظف بالمعاش» الذي يقيم فيه مع زوجته وبناته الثلاث وابنه «تامر» 22 عاما. كانت المساجد لم تنته من الصلوات بعد، بينما قوة الشرطة تقتحم منزل خلف! طرقات شديدة ومتلاحقة علي باب المنزل، هكذا بدأوا عملية الاقتحام.. استيقظ «خلف» علي الصوت.. وقف مذعوراً من شدة الطرق، وبشكل لا ارادي هرول باتجاه الباب، ووقف خلفه وقال بصوت يهزه الرعب: مين؟.. جاءته الاجابة من الخارج: إحنا الحكومة.. افتح. يقول خلف: شعرت بشيء من الاطمئنان فلقد كان كل خوفي أن يكون الطارقين علي الباب بلطجية، طالما كانوا حكومة فأهلا بهم وسهلاً. يواصل «خلف»: فتحت الباب فإذا بأكثر من 12 رجل شرطة يدفعون الي داخل المنزل ويحيطون بي، قلت: فيه إيه؟.. فلم يجبني أحد، وفوجئت بالنقيب حسام نصر يأمرهم أن يفتشوا المنزل، فقلت تفتشوا علي إيه؟ فقال النقيب «ها أوريك»!! تذكر «خلف» الموظف السابق بمحافظة القاهرة أن تفتيش أي منزل يلزمه صدور اذن من النيابة ولهذا سأل النقيب حسام نصر: فيه اذن من النيابة بالتفتيش.. فقال النقيب بحدة «مفيش اذن نيابة احنا معانا الجيش بره». يقول خلف: نظرت خارج المنزل فوجدت عربة شرطة عسكرية تقف الي جانب سيارات الشرطة فقلت اتفضلوا فتشوا بس استأذنكم أصحي بناتي وفتشوا زي ما انتم عايزين». أيقظ «خلف» زوجته وبناته.. وقف الجميع في ركن بصالة المنزل وبدأ رجال الشرطة عمليات التفتيش.. وانتهي التفتيش بـ «مفيش».. مفيش أي ممنوعات او مخالفات بالمنزل. صعد رجال الشرطة للدور الثاني من المنزل، الذي يستأجره شاب اسمه شريف حسن.. كسروا الباب واقتحموا علي «شريف» غرفة نومه وأيضا لم يجدوا شيئا. نعود الي عم «خلف» ليحكي ما حدث بعد ذلك.. يقول «خلف»: فوجئت بالنقيب حسام نصر وأمين الشرطة محمد جلال يوجهان لي ولأسرتي سباباً وشتائم من كل شكل ولون.. وتطور السباب الي سب الدين. يضيف خلف: لم أعلق علي الشتائم الا بقولي «ربنا يسامحكوا.. ربنا يسامحكو» وفجأة سمعت صوت سقوط شيء داخل منور منزلي.. وفوراً توجه أمين الشرطة محمد جلال الي منور المنزل وعاد حاملاً حقيبة سوداء وقال للنقيب حسام نصر «دي شنطة فيها 24 طلقة كانت في المنور، فقلت: «دي مش بتاعتنا»، فقال النقيب والأمين «محمد جلال» يواصلان شتائمهما وهنا تدخلت «سماح» ابنتي وقالت «حرام عليكو يا ظلمة.. انتوا لسه متغيرتوش.. مش الثورة خلصتنا من الحاجات دي»! لم تكد «سماح» تنتهي من كلامها حتي فوجئت بأمين الشرطة محمد جلال يقفز الي جوارها ويصعقها بصاعق كهربي يحمله في يده، صعقها في ذراعها وعلي كتفها فسقطت علي الأرض مغشيا عليها، ولكنه واصل صعقها في رجلها بينما كانت هي فاقدة الوعي تماما. و «سماح» فتاة مصرية الملامح قمحية البشرة، وجهها برئ كالأطفال رغم أنها تخطت عامها التاسع عشر فهي طالبة بالفرقة الثانية بمعهد العلوم الشرعية التابع لجامعة الأزهر. وقبل أن نواصل ما جري لسماح، نتوقف حول حكاية الذخيرة التي وجدوها داخل منور «خلف». يقول خلف: «المنور» الذي قال أمين الشرطة محمد جلال إنه وجد فيه شنطة الذخيرة يطل علي 4 منازل تجاور منزلي منهم منزل مؤجر بالغرفة ويقيم فيه 12 شخصاً من كل محافظات مصر». ويضيف خلف: المنطق كان يقول ان يتم سؤال كل جيراني الذين يطلون علي المنور والمنطق يقول أيضا إنه اذا كان رجال الشرطة قد وجدوا الشنطة في منور منزلي فكان عليهم أن يلقوا القبض علي ولكنهم ألقوا القبض علي ابني تامر وابنتي «سماح»!! سألته: ولماذا «تامر» و «سامح»؟! فأجاب: قلت للنقيب حسام نصر طالما تقولون إنكم وجدتم الذخيرة في منور بيتي فأنا مستعد أن أذهب معكم الي حيث تريدون ولكنه قال لي «إحنا مش عايزينك».. احنا عايزين «تامر»، وطلب من رجال الشرطة أن يجرجروه لعربة الشرطة وعندها نظر لي «تامر» وقال لي: أنا مش قلت لك إنهم مش هيسيبوني». < عدت أسأله: وماذا كان يقصد «تامر» بهذه الجملة؟ - فقال: قبل 4 أيام روي لي «تامر» واقعة حدثت بينه وبين أمين الشرطة محمد جلال، فقال إن امين الشرطة ذهب بصحبة أمين شرطة آخر بقسم السلام أول واسمه أحمد مراد الي محل بيع موبايلات يعمل فيه «تامر»، وطلبا من «تامر» أن يحضر لهما أغلي موبايل في المحل، وعرض عليهما أجهزة موبايل أشكالاً وألواناً، وأعجب أمين الشرطة محمد جلال بأحد الأجهزة فأخذه ووضعه في جيبه، وتوجه لباب المحل للخروج، فأسرع «تامر» خلفه وقال: ياباشا.. الفلوس.. تمن الموبايل ياباشا، فرد أمين الشرطة باندهاش «انت عايز» تاخد مني فلوس كمان؟!.. وابتسم أمين الشرطة الثاني «أحمد مراد» بسخرية ورفع حاجبيه مندهشا هو الآخر، الا أن «تامر» أصر علي أن يدفع «محمد جلال» ثمن الموبايل الذي أخذه وقال أنا شغال في المحل ومقدرشي أديك الموبايل ببلاش لما صاحب المحل يكون موجود تعالي وخد منه اللي انت عاوزه. يواصل خلف: قال لي أمين الشرطة محمد جلال عندما وجده مصمما علي أن يأخذ منه ثمن جهاز الموبايل الذي أخذه من المحل، ألقي بجهاز الموبايل علي الارض وقال: «خذ الزفت بس وحياة أمك لأخليك تلف حولين نفسك»!! لم يهتم «تامر» بهذه العبارة واعتبرها مجرد تهديد في الهوا ولكنه عندما عاد الي المنزل في المساء حكي لوالده الحكاية كلها فقال له والده «انت عملت الصح والدنيا اتغيرت وحكاية تلفيق القضايا خلاص انتهت بعد الثورة». يقول «خلف» قلت «لتامر» هذا الكلام ولكني فوجئت بعد 3 أيام فقط وفي فجر الأحد الماضي باقتحام الشرطة لمنزلي واصرارهم علي القبض علي «تامر»! ولكن اذا كانوا يريدون «تامر» فلماذا ألقوا القبض علي «سماح»؟ وسط دموعها تجيب «سماح» لا أدري ما هي جريمتي حتي يفعلوا معي ما فعلوه.. فكل الذي قلته هو عبارة «حرام عليكوا يا ظلمة». وتضيف «بمجرد قولي لهذه العبارة صعقني أمين الشرطة محمد جلال في كل انحاء جسمي ولم يتركني الا بعد أن فقدت الوعي، وعندما عاد لي الوعي وجدته واقفا الي جواري ويصر علي القبض علي، طلبت منه أن يمنحني دقيقة لأرتدي ملابس الخروج ولكنه عاجلني بمسك شعري وجذبني بشدة في اتجاه الباب حاولت المقاومة فسقطت علي الأرض فحاول جذبي من ملابسي فتمزقت فعاد يمسكني من شعري ويدفعني الي سيارة الشرطة. تواصل سماح: وصلنا لقسم شرطة السلام أول وكانت الساعة في حوالي الخامسة صباحاً وتم ايداعي انا وشقيقي تامر في حجرة حجز بالقسم، ومن شدة خوفي كدت اسقط علي الأرض الا أن احد الضباط نهرني بشدة وقال «خليك واقفة يا..» طلبت منه ان يسمح لي بالذهاب الي دورة المياه فقال اسكتي يا.. مفيش دورة مياه هنا خليكي واقفة وارفعي ايدك لفوق «ظللت علي هذه الحال لأكثر من ساعتين وبعدها جاء احد امناء الشرطة واخذ تامر شقيقي الي مكان لا أعلمه.. وبعد نصف ساعة أعادوه الي غرفة الحجز وكان يبكي بشدة فقلت له «مالك يا تامر»؟! فقال ودموعه تتساقط بغزارة «هس هس» متتكلميش خالص علشان تخرجي من هنا، فقلت وأنا أبكي «أنا هاسكت.. هاسكت يا تامر». وتواصل سماح «فوجئت» بأمين الشرطة محمد جلال يدخل غرفة الحجز فاستفزني دخوله فقلت له انت عايز منا إيه تاني، ودون ان يتكلم بدأ يصعقني بجهاز الكهرباء في كل انحاء جسمي.. وفي كل مرة كنت أشعر بأن جسمي يتفتت وظل يصعقني حتي سقطت علي الأرض وعندها ارتمي تامر علي الارض منهاراً وهو يقول «مش قلت لك اسكتي يا سماح.. اسكتي يا سماح». وفي الحادية عشرة صباحاً جاء النقيب حسام نصر الي غرفة الحجز ووقف علي باب الغرفة، وقال «أنا ممكن اعملك قضية مخلكيش تتجوزي يا بنت» بس أنا أجدع منك وتصادف أن مر ضابط أمام الحجز فقال للنقيب حسام «البنت دي عملت ايه؟» فرد عليه قائلا: معملتش حاجة وإحنا مش عايزينها وهنخليها تروح حالاً». وعندما جاءت الساعة الحادية عشرة من صباح الأحد الماضي سمحوا لـ «سماح» ان تغادر قسم شرطة السلام أول بعد 6 ساعات من الاعتقال بدون تهمة، وبدون ان يفتحوا لها محضرا وبدون ان يوجهوا لها سؤالا واحداً.. فقط عذبوها واهانوها وحرموها من اداء امتحان نهاية العام في مادة الشريعة، والذي كان قد تم في العاشرة من صباح يوم الأحد.. أي في ذات الوقت الذي كانت فيه سماح رهن الاعتقال. الواقعة لم أسمعها من «سماح» ووالدها «خلف» وحدهما ولكني سمعتها بذات التفاصيل من شهود عيان وهما الشيخ فرج أحمد غازي امام مسجد الرحمن بـ «اسبيكو» و «سيد علي السيد» الموظف بالهيئة العربية للتصنيع. وبشهادة اوراق وزارة الداخلية نفسها فإن «تامر» الذي ألقت الشرطة القبض عليه لم يسبق اتهامه في أية قضية. اما أغرب ما في الواقعة فإن وزارة الداخلية تتبني حالياً مبادرة تسليم الأسلحة غير المرخصة والذخيرة، وهي المبادرة المستمرة حتي نهاية يونيو الجاري، والسؤال لماذا تجاهل قسم السلام هذه المبادرة وراح يقتحم المنازل في الفجر بحثاً عن ذخيرة؟! والسؤال الثاني كيف نصدق أن الداخلية تغيرت بعد ثورة 25 يناير بينما رجال الشرطة مازالوا يقتحمون المنازل فجراً ويصعقون الأبرياء بالكهرباء ويعتقلونهم دون اتهام؟! كيف نصدق اللواء منصور العيسوي وزير الداخلية عندما يقول ان الشرطة صارت في خدمة الشعب. شاهد الفيديو اقرأ المقال الأصلي علي بوابة الوفد الاليكترونية فيديو.. عودة زوار الفجر http://www.alwafd.org/index.php?option=com_content&view=article&id=65208#axzz1QllOMiL

ياثورة ماتمت خدها المشير وطااار

لماذا قمنا بالثورة؟ أنا عارف لماذا قمنا بالثورة وده طبعا لان من الشعب اللي نزل من اول يوم وشاف المر لمدة 18 يوم وكان زي العسل علي قلبي  علشان مستني الفرج وجه الفرج واتنحي المخلوع مبارك واسند القيادة في البلاد للمجلس العسكري الشعب وافق قولنا الناس دي مننا وعليناا واكيد حيكونوا حاسين بنا وحيعملوا اللي احنا عاوزينه وللأسف؟
الثورة تلفظ انفاسها الاخيرة علي يد قرارات المجلس العسكري الذي لم يكون ثوريا ولا في قرار واحد...............
5 شهور و5 ايام علي مرور الثورة وكل لما اقابل واحد لان الكل بقي عارفني بالثورجي يقولي ياباشا هيا الثورة بتاعتكوا عملت ايه
دي خربتلنا البلد بس ومشفناش حاجة وانا طبعا بقف زي الصنم مابعرفش ارد لانهم محقين..................
ولكن عندما اجلس مع نفسي علي قهوة في وسط الناس البسيطة واسمع الناس بتتكلم علي الثورة اللي هما عملوها بكره وحزن شديد
بعرف الاجابة الثورة خدها المشير وطار !!!!!!!!!!!!!
طب ليه     معرفش ؟             حد يقولي انتا خاين وعميل وعايز توقع الجيش في الشعب    حقوله والله ده تفكيري وتفكير الشعب
ان الناس دي مش ثوريين .  حد يوقلي ايه دليلك وبتقول كدا ليه؟؟؟؟
الاجابة واضحة جدا وانتا عارفها بصرف النظر عن القرارات اللي اخدوها او عن الخطوات اللي نفذوها (خطوات السلحفاة)
ولكن انزل الشارع واسأل اي حد انتا حاسس بالثورة حتلاقي الرد تقريبا محصور في حاجة
واهو بكرة نقول كانت ثورة وعشنالنا يومين ....

كيف تم الاستفتاء ؟ السؤال من برة المنهج

ببساطة جدا ازاي الاستفتاء ده تم ؟؟؟؟؟
اولا شعب خارج من ثورة شبه ناجحة ومتحمس لمستقبل افضل؟
والشعب سخن اديله طرقه زي الحديد وهوة سخن وقوله حمتحنك !!!!!!!!!1
الشعب مضطر يحضر الامتحان وبقوة علشان يثبت انه مشارك ومؤهل للديموقراطية .
بس المشكلة ان السؤال كان برة المنهج منهج رغيف العيش وانابيب البوتاجاز وشقي الحياة ومتاعبها اللي احنا مذاكرنها كويس بس السؤال ماكنش من المنهج كان من برة المنهج.....
اول ما الطلبة (الشعب المصري الغلبان يعني) دخلوا المتحان اتفاجئوا بالسؤال ده واصبحوا في ورطة
بس كان في منقذ بالنسبالهم في الحالة دي اداهم اجابة بس للأسف اداهم الاجابة الغلط اللي تنجحه وتسقطهم  بس هما خدوا الاجابة دي عن ثقة اللي هيا (نعم طبعا) بس اللي غششهم اداهم الاجابة علي انها من الله وماينفعش نرفضها  وكانوا مضطريت يقبلوها تحت مسمي
يعني احنا حنعرف اكتر منهم
وحصل اللي حصل .
وابقي سلملي علي البتنجان!!!!!!!!!!!!!!!

طعنات في قلب الثورة المصرية(الطعنة الاولي) .

طعنات في قلب الثورة المصرية تمهيدا لقتلها وياتري من المسئول؟؟؟
عملية قتل الثورة تدريجية ويقوم بها القائمين علي شئون البلاد (انتوا عارفينهم اكيد) وانا عايز اتكلم عن الطعنات التي وجهوها لقلب ثورتنا في نقاط معينة وهيا كالاتي:
1_ اول طعنة في قلب الثورة ما يسمي (الاستفتاء علي التعديلات الدستورية) وهنا حوضح الجاني يعني المتهمين والمجني عليهم يعني المتضررين اولا المتهمين متمثلين في المجلس العسكري وجماعة الاخوان المسلمين والتيارات الاسلامية وتحالفات شباب الثورة
والمجني عليه هو الشعب اللي بيدفع التمن وحيدفع لسة  وحوضح طبعا دور كل واحد من المتهمين اولا (المجلس العسكري)
الذي عرض الاستفتاء اصلا بعد سقوط الدستور واخذ طريق الثورة ولكن اليس ثورة 25 ولكن الثورة المضادة حيث ان الاستفتاء نتج عنه اول انقسام في صفوف الثورة والشعب علي الرغم من عدم جواز هذا الاستفتاء.
المتهم الثاني  جماعة الاخوان المسلمين والتيارات الاسلامية الذين اعتبروا الاستفتاء هدية لهم علي طبق من ذهب للوصول السريع للحكم ولكنهم سيكونون اول من يتضرر من هذا الاستفتاء العقيم الباطل  واعتقدوا بانهم يتمكنون من انتشال الحكم في البلاد ونظروا لمصالحهم واهدافهم الشخصية ورموا مصلحة مصر والشعب الغلبان في  الزبالة ولا حول ولا قوة الا بالله.
المتهم الثالث شباب الثورة  وتحالفات الثورة التي كان يجب عليها رفض الاستفتاء ومقاطعته وبشكل اقوي والنزول للشارع لرفض الاستفتاء اصلا.
المجني عليه في الطعنة دي هوة الشعب الغلبان اللي اتعرض لسؤال صعب جدا ماكنش في المنهج والشعب للاسف ماكنش مذاكر
وحوضح في المقالة اللي بعدين الاستفتاء ده تم ازاي تابعونا .